منتدى لطلاب التعليم المفتوح في جامعة البعث
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مشاعر والله حقيقية حدثت معي في حمص

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سقراط 80

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 59
العمر : 37
الموقع : سورية - الرقة
العمل/الترفيه : خبير حبوب في مؤسسة الحبوب بالرقة
المزاج : عاصفي
نقاط : 21088
التقيم : 0
تاريخ التسجيل : 22/12/2011

مُساهمةموضوع: مشاعر والله حقيقية حدثت معي في حمص    الخميس يناير 26, 2012 3:25 pm

************ ليالٍ في المهجر العربي***********
لي في داركم ذكرى أجمل من كل ذكرياتي
ولي في معرفتك ِ عزّة نفس عزيزة
ولي في رؤيتك ِ فرحة تغمرني في أحضانها
ولي في بسمة شفتيك ِ أنهراً من شراب حلو المذاق ِ
ولي في السهر خليل ٌ لست أحسبه إلا كذلك
ولي في رائحة جسدك البعيد رغيف خبز مولود
ولي في وردتك ِ أملاً أن أُسقى مثلها يوما
ولي في ألوان لبسك ِ لوحة بألوان زيتية
ولي في بلدك ِ بلد تشابه ببلدي العتيق
ولي في حسد رفاقي إيجاب لا تود أن تلامسه أحاسيسي
ولي في استراق النظر إليك ِ ذنبا ً أجده أكبر من كل ذنوبي
ولي في كتاباتي ألما ً يدقدق قلبي كأن أحاسيسي فقط فيه
ولي في مرورك الخاطف طيفا ًلا أجاريه بضع لحظات قط
ولي في خيال المرايا المحجرة أملا ً يشف أكثر فأكثر
ولي في وصول الصبح وخجل النجوم منه تذكرة سفر إلى المجهول
ولي في استحيائك ِ مرض يكاد أن يفتك بي لولا إصراري
ولي في عدم ظهورك ِ كأنما قطع بي بطريق لا إشارات فيه
ولي في سماع هفهفات مشيك ِ نسائم مرور فراشة مملوءة الإحساس
ولي في ساعات النهار إنتظار لموعد المساء والإسهار
ولي في حركاتك الصبيانية ربما .... لُغز استعصى عليّا حله
ولي في تمردك الحريص أسلوب يعجبني تارة وتارة يحرقني
ولي في هروبك من تلاقي أعيننا مآرب لاتفضي للوصول
ولي في بزوغ الضوء إذعان لإنتهاء اللقاء ******************


ساعات جميلة ....
تطول بدقائقها وثوانيها...
وفيها ما فيها من الأسى ...
وفيها لوعة تأسى الكلام...
تربو في رياض ٍ لا مثيل لها ...
فأقامت خالدة في وجداني...
عمر إلى عمر يضاف في الضياع...
ما بالك ترتعشين وأنت معي رغم هذه المسافة ...
أهذا إحساسك دائما ؟ً أم فقط معي !!!
تجرئي قليلا ًوأنت معي أو سنبقى هكذا ...
السكون قاتل مثل الصمت عن الألم ...
لا تحسبي مافيّـا جبُن منك ِ...
بل هو خوف على مشاعرك ِ ...
فالنبتة الصغيرة تحتاج رعاية قلبية ...
وتبدأ الأسئلة دورتها المعتادة ...
أتراني لم أفهم مأنت فيه ؟
أم أني لاأحب أن أفهمك ِ ؟
أيجري في داخلك ِجدولا ً كما لدي ؟
أم أنه بحرٌ لست أجيد السباحة فيه ؟
....وجهك لوحة ألوانها متداخلة عندي ...
فسّـريه لي فقد استعصى علي ََّ إمتزاجك ...
أجيبي عن أسئلتي إذا كان لديك رغبة بذلك دونما سؤال مني ...
أتراك تقولين ما ليس يفهم قصده ...
أم أني لست أفهم جيلك المتمرد...
ما معنى جلوسك الطويل وحيدة ...
بماذا تشغلين أو يشغل بالك ...
أم لديك إهتمامات لا أعرفها...
أتحبين اللعب أم أنت مغمورة فيه ...
أأنت عاشقه خفية المشاعر...
أو تجيدين إخفاءه بجدارة ٍ لا مثيل لها...
أم هو وهم يتراءى لي ومحض مخيلتي...
أتراني أضايقك بنظراتي لكي ...
والله أكاد أجزم أني أفهمك ِجيداً...
فدوني إجاباتك ِ على أوراق الشجر ...
فعمري معك ِ قصير وليس داع لذلك سماعها ***********************



غياب ... غياب ... غياب ........
ما معنى هذا الغياب
هل هو غياب إضطراري
أم هو برضاك ِ وبسببي
أتحبين الرحيل عن موئلك ِ
أتحبين الخروج من هذا الصمت
.... استطرقت كثيرا في النظر لشرفة منزلك ِ
فلم أجد إلا بقايا من ذكريات
ليست بعيدة وليست طويلة
أيام قلّة في عددها وتتمثل في لياليها فقط
فالنهار ليس ملكنا ....
الليل هو صاحبنا المنير بضياء وجهك بعد ضياء وجه الله (عز وجل)
أتعرفين ماذا تفعلين عندما تغيبين بي
أتعلمين كم أبقى على الشرفة بانتظارك ِ
أتعلمين كيف تمر الثواني بدون رؤيتك ِ
...ماذا وجدت ِ هناك لتبقي هناك
الأيام تمضي .. وكلما مضت قصرت مدة بقائي
ولا أحب أن أرحل قبل أن نسهر
وأن نتسامر الكلام دون كلام .. مجرد نظرات
و ياليتني أستطيع أن أفهمها من قصرها
أود أن أقول لكي بأني لم أفهم حتى نظراتي لكي
لقد أصبحت لا أفهم حتى نفسي
فعند حضورك ِ أبقى صامتا ً وتتكلم عني عيناي
وعند غيابك ِ يتكلم عني قلمي
فأطلق له العنان أو صراحة ً يجبرني عل الكتابة
والأوراق تناديني أو تناديه .. أين أنت يا قلم ؟
تعال واكتب الألم الصامت
أكتب الجرح غير القابل للإندمال
تعال وارسم بالكلمات
تعال وازرع الكلمات
تعال واكتب عن الهوى والهوى
أكتب ما ينبض ويغلي بصوت لا أزيز له
..... فجأة ً صوت سيارة قد توقفت وأطلت الموعودة ورمقتني بنظرة لأعلى
كدت أفرح لولا أني جزعت
من فكرة رحيلها ثانية ً
وللأسف ...
نال القدر مني ورحلت ِ في لحظات
إلى أين تذهب لست أدري
تلك النظرة المملوءة اشتياق أو لهفة
أو شرح مبهم لما ليس يقالُ
الساعات تأكلني مثل النار تسعر بالخشب
ألا تنتظرين كي أسقيك ِ ياوردتي
بنظرة ترويك ِ وترويني من كأس الاشتياق
انتظري ليلة أو ليلتين فيما العجلة وفيما الغياب
أقل ما يمكن تحركي ببطء فحركاتك السريعة
تجعل الزمن يسبقني ولا أستطيع مقاومته أو مجاراته
فنحن أضعف وأصغر من الزمن كلما تحديناه
كلما عجّل في تكسير الأحلام والأماني الجميلة
...... إذهبي ...على أمل الرجوع ***************************


مثل ما كنا عليه سابقا ً........
نظرات في نظرات
حركات في حركات
... نعيماً على الحمّام
أحب في هذه اللحظة أن أعزي نفسي
وأقول أنك ِ تحممت لأنك ِِرأيتني عندما
ذهبت لاستحم وأحلق ذقني وأهتم بجلستي...
صنعت شاي ً وحسبت حسابك ِبالشاي
أم أنك ِ تفضلين ما تصنعين بيدك ِ
لما تفضلين الجلوس على الأرض
ألا تعجبك الكراسي أو الجلوس عليها
كم تحبين الأزهار وكم تحبين سقايتها
أنا آسف ... فقد لاحظت في فترة غيابك رباعية الأيام عددا
والأربع سنوات بالنسبة لي
أن أزهارك ِ تعاني قلة الماء
وربما عدم رعايتك ِ ولمسة يدك ِ
الحنونة التي أتمنى أن ألامسها
... شكلك ِ جميل وأنت ِ تفردين شعرك الأسود
على راحته وتشتم كل شعرة سهم نظراتي
شكراً لك ِ لنظرة الحضور بعد الغياب
والتمعن من كلانا بلهفة صامتة
كم تمنيت أن ألوح لك ِ بيدي
قولاً مموه لرجعتك ِ بالسلامة
وأن تطول فترة اللقاء
وأرتوي من الرؤية الواضحة الصارخة
ها أنا ذا ؛ إشتقت لك َ
وسؤال حائر في عيناك ِ
هل نسيتني ِ ؟
وكيف أنساكي !
وأنا ليالي لا أرتاح فيها تفكيرا ً
ولا جسديا ً ذهابا ً وإيابا ً إلى الشرفة وعلى الشرفة
ألف صحة على الشاي الذي تشربيه وألف سلامة على عودتك ِ*****************

===============================================

أتعلمين.........
هناك سؤال يجول في داخلي
ويكاد يستولي على كل جسمي
والإجابة عندك ِ أنت ِ
سؤال قليل الكلمات وقليلة هي حروف الإجابة
لكن له دلائل كثيرة لدي
لاأنكر أني أحيانا ً توهمت الإجابة لصالحي
لكن هناك شعور خفي يمتلكني
ويقول توقف لا تمني نفسك كثرا ً
إجعل العقل من يحكم عندك
كيف وهو إذا حلل ظننته إيّد قلبي
أم تراه يقول غير ما يقوله فؤادي ؟
أجيبي بصراحة وبكل بساطة
هل أحسستِ تجاهي بشيء ؟
أو هل أحسستِ مني تجاهك بشيء ؟
وإن كان ذلك صحيحا ًماقولك ؟
أم أن كل ذلك مجرد خيال من قلبي فقط ؟
ولم يهز فيك أي شيء ؟ *************************************


اعذريني ..........
لنظراتي الطويلة غير المفارقة لك ِ
ولشرفتك ِ وأمام بابك ِ وكل ماحولك ِ
ولا أستطيع أن أعطيك ِ ماتوقعتيه
مني ؛ فالأمر فوق طاقة فهمك ِ
عفووووووووووا ً وردتي
لا أقصد الإهانة ؛ لكن ماعنيته
أنك صغيرة على الحب
وربما تكونين قادرة على الحب
لكن لا أستطيع أن أخدعك ِ تحت أي بند
لأن مارأيته منك ِ يدعو للإحترام حقا ً
وخاصة ً عند قرأتك ِ ذكر الله ( عز وجل )
أحس برهبة من النظر إليك ِ
أو جرحك ِ بإحساس غير مقصود السوء
وأيضا ً لأني إنسان صعب ٌ في الحب
فعندما أحب تغلق وتفتح السماوات متناوبة
وتعصف الأرض بما فوقها
بإنسانية ناسها ومخلوقات الله عليها
كما أن ما يمنعني ! خوفي عليك ِ ياصغيرتي
فطريق الحب مليء بالأشواك والمطبّات
أو كدوامات البحر فالناجي منها مولود
ولكن ليس كأول ولادة له
وأيضا ً هناك حقيقة معلن عنها سلفا ً
فأيامي قليلة في هذه البلاد
وربما تطول ولكن ليس هذا معناه
أنك ِ تستطيعين رؤيتي أو حتى أن أراك ِ
آسف وأعتذر منك ِ وسامحيني على ما بدر مني
وذلك لصالحك ِ قبل صالحي **********************


قررت ....
أن أعطيك ِ جرعة من الابتعاد
وسأزيد كل يوم حتى رحيلي الدائم
لأشهر وربما للأبد عن مواقعي القتالية الحبّـية
فأرجو أن يكون ذلك مفيدا ًلكي قبل رحيلي
والقصد من ذلك :
رسالة لك ِ كي تعتادي على الفراق
من طرفي على الأقل ***********************************


صبيانية ....
لم َ أنتي صبيانية بقدر ٍ كبير
لم َ تلعبين بهذه الطريقة
ألا تخافين من التوبيخ
ألا تعلمين أنك ِ بهذه التصرفات
تجعليني أعيد التفكير بك ِ
أنت ِ بهذه التصرفات تناقضين نظراتك ِ لي
لاضير عندي أن تكوني طفلة
ولكن كوني أهدأ من ذلك
فأنا أحب الأطفال ولكن لست أطيق الصبر عليهم
كما أخاف عليك ِ أن تقعي وتصابين بأذى
مثلما أخاف أن تقع كلماتي عنك ِ
بيدً غاشمة غير حالمة ........
مابالك ياصغيرتي أراك كنحلة
تبحث عن الرحيق وهو في بطنها
ألا تدركين قيمة الوقت وما ثمنه
بالنسبة لي ولك ِ ياعزيزتي
ألا تدركين أن الأزهار تفوح بعطرها وهي في مكانها
وما بال الأضواء قد تقمّست حركاتك
أفردي شعرك مثل كل ليلة كي أراك ِ ياطفلتي **********************


لحظات من الوداع .......
الساعات تجري .. محتضنة الثواني
وعلى مر تلك الليالي كل يوم
أكتشف أنك ِ أجمل و أجمل
فيسحرني ذلك لكي أتعرف عليكي
ولكن ماذا أفعل بضميري
الذي يمنعني أن أدلو بدلوي لك ِ
خوفا ً أن لاتستطيعين رذاذاته
وخوفي عليكي يتملقني ويخنقني
واللحظات تمر مسرعة
عزيزتي ... قلت لك ِ سابقا ً
أعذريني فأنا أمتنع عن الكلام معك ِ لصالحك ِ
رغم النار المتأججة في داخلي
وتحرق مابداخلي علـّها تؤلمني وأتكلم معك ِ
لا أنكر بأنك ِ أعجبتني رغم طفولتك ِ المتناقضة
وفي هذه اللحظة أنظر إلى السماء
فأرى الغيوم مسرعة للمجهول غير حاملة الغيث
أنت مثل القمر نعم وأجمل منه
لكن أنت ِ بالنسبة لي مجرة كواكب غامضة
في كل كوكب قصة تحكي عنك ِ
ليس يصل من كلامها سوى إيحاء
أنا أستغرب كيف تستطيعين مراقبتي المكثفة
وبهذه السرعة الفائقة حتى أكاد أن أحسب
حركاتك فأستخلص نتيجة سالبة
وفجأة نامت منارات الشارع الجامع لاعيننا
هل ستخلدين للنوم أنت ِ أيضا ً مثلها
والنجوم بدأت تغادر هي الأخرى باستحياء
وقد أراكما أو لاأراكما غير هذه الساعة من موقعي هذا
وأتمنى أن لاتطوف عيناكي بالبحث عني أو عن البديل
ليس إحتكارا ً بدون عنوان إنما لتصبحي أنضج من الآن
فأنت وردة بدم طفلة ولا أريد أن أكون الشوك حولك ِ
&&&& قبل أن أودعك ِ إسمحي لي أن اسميك ِ (............................. )





إلى اللقااااااااااااااااااااء *************

عذراً للإطالة لكني أحببت أن أنزلها كاملة وشكراً































الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Fofoo
مشرفون
مشرفون
avatar

انثى
عدد الرسائل : 262
العمر : 25
المزاج : **رواء**
نقاط : 24718
التقيم : 6
تاريخ التسجيل : 24/01/2011

مُساهمةموضوع: رد: مشاعر والله حقيقية حدثت معي في حمص    الثلاثاء يونيو 19, 2012 2:22 pm

its very nice

_________________
أنا كنت هون......... ليس الحب أن تبقى مع من تحب لكن الحب أن تثق بأنك في قلب من تحب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مشاعر والله حقيقية حدثت معي في حمص
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التعليم المفتوح في جامعة البعث :: منتدى التعارف :: جنائن الشعر و الشعراء و القصص والروايات-
انتقل الى: