منتدى لطلاب التعليم المفتوح في جامعة البعث
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مشروع تخرج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سقراط 80

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 59
العمر : 36
الموقع : سورية - الرقة
العمل/الترفيه : خبير حبوب في مؤسسة الحبوب بالرقة
المزاج : عاصفي
نقاط : 20268
التقيم : 0
تاريخ التسجيل : 22/12/2011

مُساهمةموضوع: مشروع تخرج    السبت يناير 28, 2012 2:34 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحببت أن أطلعكم على مشروع التخرج الذي تقدمت به للتخرج والذي نلت به علامة ممتازة 94 % أتمنى أن ينال إعجابكم أيضاً
المقدمة والدراسة المرجعية :
الذرة الصفراء
الاسم العلمي : Zea mays L.
الاسم الانكليزي : Maize
1 – الأهمية الاقتصادية :
تعتبر الذرة الصفراء محصولاً علفياً هاماً كحبوب جافة أو كعلف أخضر بكامل النبات مع النورة المؤنثة أو كمحور عرانيس أو كنبات الذرة بعد أخذ العرانيس من أجل الحبوب .
تحتوي حبوب الذرة على /65-70%/ ماءات فحم و /9-12%/ بروتين و /4-8%/ دهن إضافة إلى الأملاح المعدنية و الفيتامينات .
حبوب الذرة الصفراء مادة علفية ممتازة النوعية للحيوانات و للطيور , يعادل كل كيلو غرام من البذور الجافة/1.34/ وحدة علفية مع وجود /78غ/ بروتين مهضوم علماً بأن بروتينات الذرة فقيرة بالأحماض الأمينية الأساسية مثل اللايسين و التريبتوفان و السيستين و التيروزين .
كل / 100كغ/ من النباتات الخضراء في مرحلة طرد النورة تعادل /16/ وحدة علفية و في مرحلة النضج اللبني تعادل /26/ وحدة علفية و في مرحلة النضج الشمعي تعادل /32/ وحدة علفية .
أما السيلاج فإن كل /100كغ/ منه يعادل /32/ وحدة علفية و /1.4كغ/ بروتين مهضوم و كل /100كغ/ من الساق الجاف تعادل /27/ وحدة علفي و /2كغ/ بروتين مهضوم و لا يتفوق على الذرة في الوحدات العلفية من وحدة المساحة سوى الشوندر السكري لكن الوحدة العلفية من الذرة تنخفض فيها كمية البروتين المهضوم /60-70غ/ مقابل /100-110غ/ كحد طبيعي في الوحدة العلفية إضافة إلى انخفاض نوعية البروتين في الذرة لافتقاره إلى الكمية الكافية من الأحماض الأمينية الأساسية . إن الحيوان يهضم بروتين الذرة بنسبة /75%/ ومن خلال ذلك تتضح أهمية زراعة النباتات البقولية مع الذرة أو خلطها معها أثناء صناعة (السيلاج) . و قد تم التوصل إلى إنتاج هجن جديدة من الذرة غنية بالأحماض الأمينية الأساسية و لم تنتشر هذه الهجن حتى الآن في المناطق الجافة .
الذرة الصفراء محصول مناسب جداً لصناعة (السيلاج) و (سيلاج) الذرة سهل الهضم من قبل الحيوان و غني بقيمته الغذائية و غني بالكاروتينات أيضاً و بصورة عامة تجمع الذرة من أجل صنع (السيلاج) في مرحلة النضج اللبني- النضج الشمعي و أحياناً في مرحلة النضج الشمعي و إذا جمعت الذرة في هذه المراحل تكون نسبة الفقد من /8-14 % / و نسبة الرطوبة /65-75 % / و (السيلاج) الناتج يكون محتوياً على وحدات علفية بكمية أكبر و هضم أسهل في جسم الحيوان . الجدول رقم (1)
تقدم عرانيس الذرة مع أغلفتها في مرحلة النضج اللبني أو الشمعي كعلف أخضر للحيوانات أو يصنع منها (السيلاج ) و كل /1 كغ/ من هذه المادة يعادل /0.4/ وحدة علفية و يحتوي على /26 غ/ بروتين مهضوم .
وتستخدم العرانيس أيضاً بعد فصل الحبوب عنها في تغذية الحيوان بعد طحنها و الكيلوغرام منها يعادل /0.35/ وحدة علفية يحتوي على /15 غ/ بروتين مهضوم.
و للذرة أهمية زراعية كبيرة في كونها محصولاً صيفياً مخدوماً تترك الأرض بعد الحصاد خصبة و نظيفة من الأعشاب صالحة لزراعة محاصيل عديدة .



جدول (1) تأثير درجة نضج الذرة في القيمة الغذائية (للسيلاج )
البيان مرحلة النضج
تشكل الحبوب اللبني اللبني-
الشمعي الشمعي
رطوبة (السيلاج) % 79.7 76.3 72.4 70.0
المستخلص غير الآزوتي % 48.8 52.1 55.1 56.8
الألياف % 27.3 25.3 24.7 23.0
مواد عضوية مهضومة % 67.4 71.00 72.7 73.7
الوحدات العلفية في/100 كغ/ سيلاج 17.0 21.3 26.2 28.8
الوحدات العلفية في /100 كغ/ مادة جافة من السيلاج 83.9 89.9 95.0 95.9
2 – المساحة العالمية و مناطق الانتشار :
تبلغ المساحة العالمية المزروعة من الذرة الصفراء حوالي /117/ مليون هكتار و تحتل الولايات المتحدة الأمريكية المركز الأول حوالي /23/ مليون هكتار يليها الاتحاد السوفييتي هي من أجل (السيلاج) حوالي /18/ مليون هكتار و تزرع البرازيل منها /12/ مليون هكتار تقريباً و في الهند /5.8/ مليون هكتار و في الأرجنتين /3.5/ مليون هكتار و ينتشر المحصول في معظم دول العالم .
جدول (3) مساحة و إنتاجية الذرة الصفراء في محافظة الرقة :
عام مساحة / ه إنتاج / طن كغ / د
2006 9955 36532 367
2007 12473 49632 398
2008 25188 122578 487
و قد تراوحت المساحة المزروعة في الوطن العربي من هذا المحصول خلال أعوام /1981-1983/ من /1.53-1.57/ مليون هكتار و قد احتلت مصر المركز الأول حوالي /800/ ألف هكتار تلتها المغرب حوالي /400/ ألف هكتار فالصومال حوالي /200/ ألف هكتار أما باقي الوطن العربي فتراوحت المساحات المخصصة فيها للذرة من عدة آلاف من الهكتارات إلى /30/ ألف هكتار في أحسن الأحوال .
و ما تزال الذرة الصفراء في القطر السوري تحتل مكاناً ثانوياً من حيث المساحة و الإنتاج ,و ذلك على الرغم من الازدياد المستمر لحاجة القطر من الذرة الصفراء نتيجة لتطور مشاريع تربية الحيوان و تقدم صناعة الدواجن بالإضافة إلى الارتفاع الكبير لأسعارها العالمية . و الجدول رقم (2) يوضح تطور زراعة الذرة و إنتاجها في القطر السوري من عام /2000-2004/ .
جدول (2) تطور زراعة الذرة الصفراء و إنتاجها في القطر السوري للأعوام /2000-2004/ .
العام المساحة (ه) متوسط إنتاج الهكتار (كغ)
2000 23400 2100
2001 20800 2200
2002 22100 2200
2003 19200 1400
2004 42300 1400
يغطي إنتاج المساحة المزروعة من الذرة الصفراء نسبة حوالي /20%/ من احتياجات القطر لحبوب الذرة التي تستعمل بشكل أساسي في أعلاف الحيوانات و الطيور الداجنة .
و لهذا كان لابد من العمل الجاد لتطوير المساحة المزروعة و لزيادة إنتاجية وحدة المساحة و إدخال الأصناف و استنباط الهجن العالية الإنتاج و الغنية بالبروتين و الأحماض الأمينية الضرورية لجسم الحيوان .
3 – الموطن الأصلي للذرة :
عثر على نورات و حبوب الذرة في الكهوف في بيرو يعود تاريخها إلى /3000/ سنة قبل الميلاد و يعتقد أن منشأ الذرة الصفراء هو أواسط أمريكا (المكسيك أو غواتيمالا) .
و هناك ما يؤكد أن الذرة كانت مزروعة في أمريكا عند اكتشافها في عام /1492/ ومنها انتقلت إلى إسبانيا ثم إلى باقي الدول الأوروبية فالهند و الصين و غيرها من الدول .
4 – الخصائص البيولوجية للذرة الصفراء :
الذرة نبات محب للحرارة تبدأ البذور في الإنبات بدرجة حرارة /8-10م/ و حرارة /10-12م/ أفضل للإنبات , تبلغ كمية الحرارة اللازمة للنمو الخضري و لإعطاء عرانيس في مرحلة النضج اللبني –الشمعي /1600-1800 م / و تستغرق الفترة من الزراعة إلى الإنبات حوالي /20-22/ يوماً ,أفضل حرارة لنمو الذرة و تطورها هي من /25-30م/ و الحرارة القصوى التي توقف النمو هي من /45-47 م/ .
تتضرر البادرات من حرارة /2-3م/ تحت الصفر و لكن بفضل غنى الأندوسبرم بالمادة الجافة و بقاء القمة النامية فترة مناسبة تحت سطح التربة ينجو النبات من خطر الصقيع الربيعي فإذا انخفضت درجة الحرارة في الخريف إلى /2 م/ تحت الصفر فإنها تؤثر كثيراً على نوعية العلف الأخضر .
الذرة اقتصادية في صرفها للماء و كل طن من المادة الخضراء يستهلك /20-30/ طناً من الماء و يصل أحياناً /60-90/ طناً , وقد لوحظ أن النبات يصرف كمية من الماء في الفترة من الإنبات حتى طرد النورة المذكرة ما يعادل الماء المصروف في الفترة من طرد النورة المذكورة حتى أزهار النورة المؤنثة و تنخفض الحاجة إلى الماء بعد إزهار العرانيس حتى النضج .
تقع الفترة الحرجة لاحتياجات النيات للماء في فترة ما قبل عشرة أيام من ظهور النورات و تمتد إلى ما بعد ظهورها بعشرين يوماً و قلة الرطوبة في هذه الفترة تؤدي إلى إقلال المحصول كثيراً .
الجفاف الجوي أقل ضرراً للذرة الصفراء و هذا يفسر معامل النتح المنخفض نسبياً /230-370/ ومن ناحية أخرى فإن أوراق الذرة لها القدرة على الاستفادة من الرطوبة الجوية أكثر من باقي المحاصيل .
الذرة نبات محب للضوء و هو من نباتات النهار القصير , يتسارع كثيراً في الإزهار تحت ظروف يومية من /8-9/ ساعات وإذا طالت فترة الإضاءة أكثر من /12-14/ ساعة في اليوم تؤدي إلى إطالة فترة النمو الخضري و الذرة تستجيب للإضاءة الشمسية الجيدة خصوصاً في المرحلة المبكرة من النمو و انطلاقاً من ذلك تعمل الزراعة الكثيفة جداً أو زيادة انتشار الحشائش على ضعف نمو النبات و تقلل كمية المحصول .
5 – التربة المناسبة للذرة :
تتطلب الذرة أراضي نظيفة من الأعشاب , مفككة جيدة النفاذية محتوية على نسبة كافية من المادة العضوية و أفضل درجة حموضة هي من /6-7.5/ PH و لا تناسب الذرة الأراضي المالحة و القلوية و الغدقة .
6 – الدورة الزراعية :
تبين من تجارب كثيرة أن المحاصيل الصيفية المخدومة التي تسبق الذرة في الدورة الزراعية أفضل من المحاصيل البقولية العلفية المعمرة فالذرة محصول يستهلك كميات كبيرة من الغذاء و لهذا يجب توفر مخزون غذائي بكمية كافية في التربة . و الحشائش المعمرة تقلل من خصوبة التربة و تجعل حبيباتها متراصة مندمجة مقللة بذلك الماء و الهواء في التربة و هذا يقلل أيضاً تواجد العناصر الغذائية بالكمية المناسبة للذرة و خاصة العناصر الأساسية K, P, N و ذلك إضافة إلى قلة نشاط الأحياء الدقيقة في التربة .
و أفضل المحاصيل الصيفية المخدومة هي البطاطا و الشوندر و الجزر العلفي و الملفوف العلفي . و المحاصيل النجيلية و البقولية الحولية مناسبة في دورة الذرة.
تفضل زراعة الذرة لمرة واحدة في الحقل الواحد إذ لا ينصح بتكرار زراعتها عاماً بعد آخر في حقل واحد و قد وجد أن تكرار الزراعة أكثر من سنتين متتاليتين تقلل كمية العلف الأخضر بنسبة /13 %/ .
7 – تجهيز الأرض للزراعة :
بعد جني المحصول السابق تعزق الأرض بالمسلفة القرصية ثم تحرث حراثة عميقة /25-30 سم/ و إذا كان المحصول الذي يسند الذرة محصولاً صيفياً يكتفي بعمق /20-22 سم/ بوساطة المحراث القرصي .
وقد أشارت التجارب في السنوات الأخيرة إلى ضرورة تعميق الحراثة الأساسية مع تفكيك طبقة تحت التربة و هذه الحراثة العميقة مناسبة للأقاليم المعتدلة و الجافة و ذلك من أجل المساعدة على إدخار أكبر كمية ممكنة من الرطوبة .
و خدمة التربة في بداية الربيع قبل الزراعة مهمة جداً للحصول على إنتاج جيد و في تقليل كمية الإنبات الضارة و لذلك يعتمد على عدة حراثات سطحية مع التسليف و تنعيم التربة و تزحيفها خاصة في الأقاليم الجافة . و عمليات الخدمة هذه تحسن من تحليل السماد العضوي في التربة و تنشط الكائنات الحية كذلك تزيد من كمية الآزوت النيتراتي المتاح للنبات إضافة إلى تقليل الأعشاب الضارة كثيراً .
يجرى التزحيف قبل الزراعة لتتلامس حبيبات التربة بشكل جيد و هذا يزيد من حركة الماء في التربة بالخاصة الشعرية و يسرع الإنبات بمدة يومين بالمقارنة مع عدم التزحيف .
8 – التسميد :
ترتبط إنتاجية الذرة الصفراء بدرجة كبيرة بالتسميد و خاصة بالتسميد الآزوتي و الفوسفوري و البوتاسي و بالعناصر الدقيقة .
و عموماً الذرة الصفراء كميات لا بأس بها من العناصر الغذائية تستهلك و قد وجد أن كل طن من الحبوب مع سوقها و أوراقها تتطلب في المتوسط الكميات التالية من العناصر الغذائية /24-30 كغ/ من الآزوت و /10-12 كغ / من الفوسفور و /25-30 كغ/ من البوتاس .
و عند إنتاج /5-6/ طن من الحبوب في الهكتار أو /50-60/ طناً من العلف الأخضر فإن الذرة تمتص /150-180 كغ/ من الآزوت و /60-70 كغ/ من الفوسفور (P2O5 ) و /160-190 كغ/ من البوتاس و أكثر من نصف هذه الكميات تمتص من التربة في النصف الثاني من مرحلة النمو للنبات .
مواعيد التسميد تكون قبل الزراعة (تسميد أساسي) و عند الزراعة و بعد الزراعة (تسميد إضافي) .
1 – التسميد الأساسي :
ينصح بإضافة /20-40/ طناً من السماد العضوي للهكتار و عندما تكون المنطقة جافة يكتفي بنثر /15-20/ طناً في الهكتار قبل زراعة المحصول الذي يسبق زراعة الذرة .
و إلى جانب السماد العضوي تضاف كميات من الأسمدة الكيميائية كما يلي: /30-70 كغ/ من الآزوت (N) و /30-60 كغ/ من الفوسفور (P2O5 ) و /30-60 كغ/ من البوتاس (K2O ) للهكتار الواحد .
ويكون موعد إجراء التسميد الأساسي قبل إجراء الحراثة الأساسية العميقة .
2 – التسميد عند الزراعة :
يسمد المحصول بكميات غير كبيرة من العناصر الغذائية عند الزراعة و قد أظهرت التجارب جدوى التسميد الكيميائي عند الزراعة بالكميات التالية للهكتار الواحد : /7-10 كغ/ من الآزوت و /5-12 كغ/ من الفوسفور و /5-7 كغ/ من البوتاس و (K2O) و أفضل طريقة لإضافة هذه الأسمدة هي طريقة النقر على مسافة /4-6 سم/ و بعمق /2-3 سم/ .
3 – التسميد بعد الزراعة (تسميد إضافي ) :
تستجيب الذرة للتسميد الإضافي و خاصة في المناطق المروية أو في المناطق الجيدة الهطل على أن يجري هذا التسميد في موعد مبكر خلال تشكل /3-4/ أوراق و أفضل طريقة لإضافة السماد في هذا الموعد هي نثر السماد على سطور بعمق /8-10 سم/ .
يضاف في هذا الموعد بشكل خاص عنصر الآزوت و الفوسفور بكمية تتراوح من /20-30كغ/ من كل منها للهكتار الواحد .
9 – الزراعة :
يجب أن تكون الحبوب كبيرة الحجم ناضجة فسيولوجياً ذات قوة إنبات جيدة و نسبة إنبات لا تقل عن /95%/. و من المعاملات المناسبة للحبوب تعريضها للهواء الدافئ قبل الزراعة و مثل هذا الإجراء يساعد في زيادة الإنبات و يرفع من قوته و يبكر فيه بمدة /3-5/ أيام و هذا الإنبات المبكر و المتقارب يساعد على زيادة المحصول بنسبة /10-12% / و تعامل الحبوب أيضاً بالمطهرات الفطرية المناسبة و بالعناصر الدقيقة مثل النحاس و الموليبدين بواقع /1.5-3 غ/ لكل /100 كغ/ من الحبوب .
أفضل طريقة لزراعة الذرة الصفراء هي طريقة النقر السريعة لأنها تسهل الخدمة الآلية في كلا الاتجاهين و تكون المسافات /60x 60 سم/ مع ترك/3/ نباتات في الجورة أو /70x70 / مع ترك /4/ نباتات أو /60x60/ مع ترك /3-4/ نباتات في الجورة و هناك طريقة حديثة لزراعة الذرة في المناطق الجافة و هي الزراعة دون تسطير في نقر .
أيضاً تزرع الذرة في خطوط بعرض /70سم/ في المناطق التي يهطل فيها /500-600مم/ و تزداد هذه المسافة إلى /80-90سم/ عندما يقل الهطل ليصبح /300-400 مم/ و تكزون المسافة بين النبات و الآخر على الخط الواحد /13-43 سم/ .
تختلف كمية الحبوب في الهكتار حسب الهدف من الزراعة و طبيعة الإقليم و طريقة الزراعة و طبيعة الصنف و غيرها من العوامل .
و بصورة عامة يحتاج الهكتار لإنتاج الحبوب إلى كمية من البذار تتراوح من /10-25 كغ/ ومن /30-45 كغ/ من أجل السيلاج ومن /40-60/ و أحياناً حتى /100 كغ/ من أجل إنتاج العلف الأخضر .
10 – عمق الزراعة :
تزرع البذور في الأتربة الجافة على عمق /10-12 سم/ و في الظروف العادية تزرع الذرة على عمق /8-10 سم/ فإذا كانت التربة ثقيلة و رطبة يكتفي بعمق /4-6 سم/ و عموماً يجب أن يتوفر في مرقد الحبة رطوبة كافية للإنبات و طبقة متماسكة إسفنجية من التربة .

11 – موعد الزراعة :
إن أفضل موعد للزراعة الربيعية يكون في درجة حرارة التربة على عمق زراعة الحبوب /10-12 م/ و في الأراضي الخفيفة يكون هذا الموعد مبكراً بالمقارنة مع غيرها من الأراضي و خاصة الطينية الثقيلة .
تزرع الذرة في القطر السوري بموعدين : الموعد الأول في أوائل نيسان و الموعد الثاني بعد حصاد المحاصيل الشتوية المبكرة و ذلك في أواخر حزيران و أوائل تموز عادة و يجب اختيار الأصناف المبكرة النضج عند الزراعة في الموعد الثاني لتنضج قبل حلول الأمطار الخريفية .
12 – الخدمة بعد الزراعة :
تجرى عمليات الخدمة بعد الزراعة بصورة آلية لتقليل النفقات و إنجاز العمل بالسرعة الممكنة مما يؤثر إيجابياً على الإنتاج ومن أهم عمليات الخدمة ما يلي :
1 – التزحيف : تجرى عمليات التزحيف بعد الزراعة مباشرة و هذه العملية مفيدة جداً في الأراضي الخفيفة و في الأقاليم الجافة .
2 – العزيق السطحي قبل الإنبات : تتشكل طبقة صلبة من التربة بعد الزراعة تعوق الإنبات لذلك لا بد من إجراء عزيق سطحي لتكسير هذه الطبقة كما تفيد هذه العملية في التخلص من الحشائش النابتة .
3 – العزيق بعد الإنبات : يجري العزيق بين الخطوط لأول مرة بوساطة الكولتيفاتور, الشكل (1) عند ظهور الورقة الرابعة على النبات و يتراوح عدد مرات العزيق من /3-4/ مرات عمق العزقة الأولى يكون /8-10 سم/ و العزقة الثانية بعمق /7-8 سم/ و الثالثة بعمق /5-7 سم/ .



شكل (1)
عزاقة الذرة الصفراء الآلية
تجرى العزقة الثانية بعد حوالي أسبوعين من العزقة الأولى و تجرى العزقة الثالثة بعد ثلاثة أسابيع من العزقة الثانية .
و في أيامنا هذه تستعمل مبيدات الأعشاب الكيميائية للقضاء على الأعشاب النامية مع الذرة ضمن البرنامج التالي :
بعد زراعة حبوب الذرة و قبل إنباتها يرش مبيد اترازين مع لينورون Atrazine, Linuron 50% بمعدل /1.5 كغ/ من كل منها في /600 ل/ ماء كما يمكن استعمال اترازين مع جرامكسون Atrazine , Gramaxone بنسبة كيلو غرام واحد من الأول مع لتر واحد من الثاني تذاب في /200 ل/ من الماء و بعد نمو الذرة و بلوغ ارتفاعها حوالي /75 سم / يتم استعمال مزيج من جرامكسون و (2,4D) بنسبة 1:1 من كل منهما في /200ل/ من الماء على أن يتم الرش بحذر موجهاً و مركزاً على الحشائش فقط بعيداً عن نباتات الذرة و في هذه الحالة يمكن استعمال مبيد جرامكسون فقط بنسبة /1.5 ل/ لكل /200 ل/ ماء .
كما يمكن استعمال (2.4D) قبل إنبات الذرة بكمية /2.5كغ/ مادة فعالة للهكتار الواحد و يستعمل أيضاً (2.4D) البوتيليني أو (2.4D) الأمونيوني في مرحلة تشكل /3-5/ أوراق على النبات أما الرشة الثانية فتكون بعد الأولى /10-12/ يوماً .
إن استعمال المبيدات الكيميائية يقلل من عدد مرات العزيق اللازمة و يفضل إجراء العزيق إلى جانب استعمال المبيدات الكيميائية دون الاعتماد على أحدهما وحده .
13 – ري الذرة الصفراء :
تعتبر الذرة الصفراء من أهم المحاصيل العلفية التي تستجيب للري فيعطي الهكتار المروي /14/ طناً من الحبوب الجافة أو /70-80/ طناً من العلف الأخضر الطازج و أحياناً يتفوق الإنتاج أكثر و الجدول رقم (4) يوضح أهمية الري في إنتاج الذرة .
جدول (4) تأثير الري على إنتاج الذرة لمتوسط /7/ سنوات
معاملات التجربة محصول الحبوب
(طن /ه)
1 –بدون ري. 4.47
2-ري قبل الزراعة (في الخريف و الشتاء و الربيع) +2 رية أثناء النمو في مرحلة /6-7/ أوراق و عند طرد النورة . 7.22
3-ري قبل الزراعة /+3/ ريات بعد الزراعة عند تكوين /6-7/ أوراق و عند طرد النورة و عند بداية النضج 7.74
4-توفير رطوبة في التربة بنسبة /80%/ من السعة الحقلية الكاملة عن طريق الري 8.33
5-ري قبل الزراعة فقط 5.24


معدل الري هو ما بين /1000-1500 م3 ماء للهكتار الواحد و أحياناً أكثر حسب طبيعة التربة و مرحلة نمو النبات و تروى الذرة بطريقة الري الرذاذي أو بطريقة الخطوط .
يعتمد في تحديد مواعيد الري عدة طرق منها : التغيرات المورفولوجية للنبات , مراحل تطور النبات , رطوبة التربة , الدلائل الفيزيولوجية و غيرها من الطرق .
و يمكن الاعتماد على مراحل النبات و تطوره في تحديد مواعيد الري فيعطى الماء بهذه الحالة عند تكون /6-7/ أوراق و عند تكون /13-14/ ورقة و عند طرد النورة و عند تشكل الحبوب أو بداية نضجها .
تختلف عدد الريات اللازمة تبعاً لطبيعة الإقليم و ظروف التربة و خصائص الصنف و الهدف من الزراعة و تتراوح عدد الريات من /3-5/ أو أكثر ففي المناطق الجافة كثيراً يعطي الماء بهذه الحالة كل /10-12/يوماً .
و في جميع الأحوال يجب أن يكون الري معتدلاً مع تجنب الري في أثناء هبوب الرياح القوية .
و عند زراعة الذرة المروية يجب زيادة معدلات التسميد لتصبح /90-150 كغ/ من الآزوت و /60-120 كغ/ من (P2O5) و /45-60كغ/ من (K2O) .
كما يجب زيادة الكثافة النباتية في وحدة المساحة و الاهتمام بالقضاء على الحشائش .
14 – مراقبة الإصابة بالحشرات :
من أهم الحشرات التي تصيب الذرة حفار ساق الذرة Sesamina Cretioa حيث تحفر يرقات هذه الحشرة سوق الذرة متجهة نحو الأعلى كما تحفر أيضاً في القمم النامية و في العرانيس و عملية الحفر هذه تشبه دخول الفطريات و تسهل أيضاً تعرض النبات للكسر بوساطة الرياح .
15 – النضج و الحصاد :
ترعى الذرة أو تحش للعلف الأخضر في أي مرحلة من مراحل النمو إذا دعت الحاجة إلى ذلك و للحصول على كمية كبيرة من العلف الأخضر يفضل إجراء الحش في مرحلة الإزهار و ذلك لضمان الحصول على نوعية مرتفعة من العلف .
و يبدأ حصاد الذرة (للسيلاج) في مرحلة النضج اللبني – الشمعي و يجب أن ينتهي الحصاد في مرحلة النضج الشمعي و الجمع في هذا الموعد يؤدي إلى الحصول على أكبر كمية من الوحدات العلفية بنوعية جيدة مع توفر نسبة من الرطوبة تقدر بنسبة /70%/ ما يناسب صناعة (السيلاج) .
يتم قطع النباتات بحشاشات آلية ثم تقوم هذه الآلات بتقطيع النباتات إلى أجزاء مناسبة لصناعة (السيلاج) أو العلف الأخضر و بعدها تنقل إلى استطبلات تربية الحيوان أو لصناعة (السيلاج) .
يبدأ الحصاد لجمع الحبوب عند النضج الكامل لهذه الحبوب على أن يتم خلال وقت قصير تؤخذ العرانيس بعد جمعها من الحقل إلى مكان ظليل من أجل تنظيفها من الأغلفة ثم تصنف فنستبعد العرانيس غير الكاملة النضج أو المصابة و المخالفة للصنف أو للهجن و بعد ذلك تدرس و تجفف إلى رطوبة /13%/ ثم تخزن كما يمكن تخزين العرانيس بشكل كامل على ألا تزيد نسبة الرطوبة فيها عن /16%/ .

16 – أنواع أصناف الذرة الصفراء Zea mays :
الذرة الصفراء نبات حولي يتبع الفصيلة النجيلية , مجموعة الجذري ليفي غزير التفرع يصل حتى عمق /300سم/ و معظمه يتوضع في الطبقة السطحية من التربة حتى عمق/10سم/ تنشأ جذور دعامية من العقد الساقية القريبة من سطح التربة ابتداءً من مرحلة تكون النورة و يبلغ المجموع الجذري حده الأقصى من الوزن و الحجم في بداية النضج الشمعي للنبات . أما السوق فهي أسطوانية الشكل يتراوح سمكها من /2-7 سم/ و ارتفاعها من /60سم/ و أكثر و هي من الداخل هشة إسفنجية تصل نسبة السكر فيها إلى /5%/ و هذا يجعلها مرغوبة من قبل الحيوانات و تتكون من سلاميات عددها من /8-30/ سلامية , النورة المذكرة طرفية محمولة في قمة الساق الرئيسية و هي عنقودية عليها السنيبلات في أزواج و كل سنيبلة مغلفة لزوج من القنابع و تحتوي على زهرتين و كل زهرة تحوي ثلاث أسدية و فليسان و عضو تأنيث مختزلاً أما النورة المؤنثة فتتوضع على نهاية فرع جانبي صغير يقع في منتصف ساق النبات و تسمى الكوز و هي نورة سنبلية ذات محور سميك هو القولحة , تحمل السنيبلات على هذا المحور أزواجاً بصفوف طولية لذلك تكون صفوف الحبوب في الكوز مزدوجة دائماً , كل سنيبلة تحوي زهرتين إحداهما خصبة و لو كانت الزهرة الأخرى خصبة لسبب ذلك ازدحاماً من الحبوب على الكوز . قنابع السنيبلات لحمية قصيرة و العصافتان عديمتا اللون و المبيض محمل بقلم طويل ينتهي بميسم , التلقيح خلطي و يوجد أوراق متحورة بتغليف الكوز الذي يحوي على /8-28/ صنفاً من الحبوب و كل صنف يحوي /20-27/ حبة و وزن الألف حبة /100-150غ / وقد يصل حتى /300-400 غ/ , ( رقية , خزيم , 1989) و الحبوب مختلفة اللون منها الأبيض أو الكريمي و الأصفر و الأحمر و غيرها من الألوان , الشكل (2) .

الشكل (2)
أ – مظهر عام للذرة الصفراء ب – نورات الذرة الصفراء
1 – نورة مذكرة 2 – نورة مؤنثة
أما أصناف الذرة فهي :
1 – الأصناف مفتوحة التلقيح : أصناف قديمة تركت للتلقيح الخلطي المفتوح
2 – الأصناف الهجينة : ناتجة من تلقيح سلالتين نقيتين و تتميز بقوة الهجين .
3 – الأصناف التركيبية : وهي هجين قاعدتها الوراثية عريضة ناتجة عن تهجين عدد من السلالات النقية .
4 – الأصناف المركبة : و هي ناتجة عن الخلط بين عدد من السلالات أو الأصناف .
و النوع mays يقسم لعدد من ال تحت أنواع Sub ssp و هي :
1 – الذرة السنية Z.m. indentata : حبوبه كبيرة , الأندوسبرم نشوي و قرني , القرني يتوضع على جوانب الحبة , و النشوي على القمة و الوسط . نسبة النشاء في الحبوب /68-76 %/ و نسبة البروتين من /8-20 %/ .
2 – الذرة الصوانية Z. m. indurate : معظم الأندوسبرم قرني أما النشوي فموجود في مركز الحبة , حبوبه كروية , نسبة النشاء من /65-83%/ و البروتين /8-18 %/ .
3 – الذرة النشوية Z. m. amylaceae : معظم الأندوسبرم نشوي أما القرني فغير موجود تقريباً , نسبة النشاء /72-83 %/ و البروتين من /7-12%/ .
4 – الذرة السكرية Z. m. sacharata : حبوبه كبيرة يحتوي الأندوسبرم على نسبة كبيرة من المواد السكرية يستخدم بشكل عرانيس للتغذية (مسلوقة , مشوية) .
5 – ذرة البوشار Z. m. everta : حبوبه صغيرة و الأندوسبرم قرني بالكامل عند تسخين الحبوب تنفجر بصورة جافة نسبة النشاء من /62-72 %/ و نسبة البروتين /10-14% / .
6 – الذرة الشمعية Z. m. certain : يشابه الذرة الصوانية لكن الحبوب من الداخل ذات قوام و مظهر شمعي .
7 – الذرة الغلافية Z. m. tunicate : الحبوب مغلفة بالأجزاء الزهرية و ليس له أهمية .
8 – الذرة النشوية السكرية Z. m. amyleo-sacharata : الأندوسبرم النشوي في الجزء السفلي من الحبوب و الجزء العلوي يوجد أندوسبرم زجاجي و هي مجعدة من الخارج , الشكل (2) .



الشكل (5-32)
عرانيس تحت أنواع الذرة الصفراء
1-السنية , 2 و 4 –الصوانية , 3- النشوية , 5 – السكرية , 6 – البوشار .






ثانياً : الهدف من البحث :
دراسة مبدئية حول زراعة الذرة الصفراء في محافظة الرقة ابتداءً من تهيئة الأرض للزراعة حتى حصاد المحصول.
















ثالثاً : مواد وطرائق البحث :
تم تنفيذ المشروع في محافظة الرقة – قرية رقة سمره شرق محافظة الرقة بحوالي 10 كم .
بعد أن تم اختيار أرض المشروع قمت بأخذ عينات من تربة الزراعة وذلك بعمقين مختلفين من التربة حيث العمق الأول من 0 – 20 سم والعمق الثاني من 20 – 40 سم ولعدة مواقع من أجل اختبارات PH ودرجة الملوحة والعناصر التالية الكبرى K.P.N .
وتم تسجيل النتائج كما هو موضح بالجدول التالي :
العمق الرسم N
ppm P
ppm K
ppm PH EC
ملليموز /سم2
0 – 20 34.5 3.4 178 7.6 1.4
20 - 40 21 3.5 196 7.7 1.7

وبناءً على توصيات الأراضي فقد تم إضافة الكميات التالية وفقاً لدرجة السماد المطلوبة لكلا العمقين :
العمق / سم N كغ / د P كغ / د K كغ / د
0 – 20 9 22 10
20 – 40 9 22 10



العمليات الزراعية والخدمية لزراعة صنف غوطة 82 :
1 – عمليات إختيار وتهيئة التربة :
تم اختيار حقل بمساحة 12 دونم ذو شكل مستطيل
باتجاه شمال جنوب يحد من الشمال صرف مكشوف ومن الجنوب بمسافة فاصلة طريق عام والحقول من جهة الشرق والغرب مزروعة بالذرة الصفراء .
تم أخذ عينات من التربة المعرفة ملائمتها لزراعة الذرة الصفراء كما التعرف على الخواص الكيميائية للتربة لمعرفة حاجة الأرض للتسميد وتوزيع العناصر السمادية حول منطقة الجذور وتقدير تركيز الأملاح وتواجدها وتوزعها وتقدير نسبة الحموضة كما هو مبين في الجدول رقم / 4 /
تم إعطاء رية للأرض على تسكيب المحصول السابق بتاريخ 15/ 6
2 – الزراعة :
موعد الزراعة : العروة تكثيفية مبكرة تبدأ بتاريخ 20/6 - 1/7
بعد الوصول إلى محتوى رطوبي كافي تم فلاحة الأرض حراثة عميقة بحدود 30 كم وذلك لقلب بقايا المحصول السابق :
تنعم التربة بعد إضافة الأسمدة التالية :
أ – سماد بلدي : لم يتم إضافة سماد بلدي كون الحقل تواجدت فيه الأغنام بعد الحصاد إلى أن تم ري التربة .
ب – سماد آزوتي :9 كغ /د
ج – سماد فوسفاتي : 22كغ/د
د – سماد بوتاسي :10كغ/د
تزرع الحبوب على سطور البعد بينها 70 سم بواسطة بحبوب الذرة وبكمية حبوب 5 كغ / دونم ومسافة بين الحبوب 25 – 30 سم .
تقطع الأرض وتفتح أقنية الري وتكسب للري .
3 – الري :
وتساعد عملية الري قبل الزراعة ( تربيص ) تخفض من ملوحة التربة السطحية وتؤمن رطوبة كافية لإنبات الحبوب بشكل جيد .
وعموما تحتاج 1500 م3 / هكتار ماء للري موزعة على 8 سقايات ( ريات ) كون الري سطحي ( تطويف ) :
-السقاية الأولى : بعد اكتمال الإنبات وتكون رية خفيفة بمعدل 50 م3 / دونم .
-السقاية الثانية : بعد 10 يوم من السقاية الأولى وهي رية خفيفة أيضاً بمعدل 50 م3 / دونم .
-السقاية الثالثة : وما بعدها تقصر فترة الري لتصبح كل 8 أيام تقريباً وهما تقصير فترات الري يكون السبب في أثناء فترة الأزهار إلى :
1ً – تعرض حبوب اللقاح والمياسم إلى الجفاف بسبب ارتفاع درجات حرارة الجو وانخفاض الرطوبة النسبية الجوية التي تسود محافظة الرقة .
2ً – احتياج النبات إلى أكبر كمية من المياه عند بداية الازدهار وحتى نهاية مرحلة النضج الشمعي ( العجيني ) للحصول على عرانيس كبيرة .
تفطم الذرة ( توقف السقايات ) بعد اكتمال نضج الحبوب ويكون هذا موافق ل 115 يوماً .
4 – الخف والتعشيب والتحضين :
وتم تغريد النباتات عند وصول طولها بحدود 10 سم ليصبح بالمتوسط 7 نباتات في المتر المربع .
اجري تعشيب في المراحل الأولى من حياة النباتات مع إجراء تحضين لساق النبات .
5 – مكافحة الأعشاب الضارة كيماوياً :
تواجد الأعشاب التالية :
1 – حليان
2 – رذين أحمر
6 – النضج والحصاد :
من العلامات التي لوحظت هي :
1 – اصفرار الأوراق وجفاف الأوراق والسيقان .
2 – تكامل نمو العرانيس وجفاف حبوبها ومقاومتها للضغط بالظفر .
3 – نضج فيزيولوجي حيث تحتوي الحبوب على 25 – 30 % رطوبة .
وتمت عملية الحصاد بواسطة آلات خاصة لحصاد الذرة .





رابعاً : النتائج و المناقشة :

1 – طول النبات من سطح التربة حتى قمة النبات /سم/ :
تم أخذ عشر عينات نباتية في الحقل عشوائياً و قياس كل منها على حدى و ذلك من قمة النبات حتى نهاية القطع و الذي أجري عند سطح التربة كما هو مبين بالجدول التالي :
رقم المكرر 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 X
طول النبات 214 216 217 215 235 256 197 200 196 170 211.6


2 – وزن النبات الذي تم قطعه من سطح التربة /غ/ :
بعد إن تم قياس طول النباتات المأخوذة عشوائياً تم وزن كل نبات على حد كما هو مبين في الجدول التالي :
رقم المكرر 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 X
وزن النبات 980 945 795 715 875 1250 1440 1085 1360 790 1023.5



3 – عدد النباتات في /م2 / :
و هذه العملية تمت أثناء النضج التام للحصول على الكثافة النباتية في م2 و بعد القيام بعمل صندوق من الخشب بأضلاع خشبية تم عد هذه النباتات في أحد أجزاء الحقل مع تكرار هذه العملية في عدة أجزاء من الحقل و كانت النتائج كما هو مبين في الجدول التالي :

رقم المكرر 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 X
عددالنباتات /م2 5 9 7 9 8 7 8 6 7 8 7.4


4 – عدد العرانيس على النبات الواحد :
تم عد العرانيس على كل نبات على حدا و كانت كما في الجدول التالي :

رقم المكرر 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 X
عدد العرانيس/ نبات 1 1 1 2 1 2 2 1 2 1 1.4





5 – وزن العرنوس الأول بالغلاف /غ/ :
بعد أن تم فصل العرنوس من على النبات تم وزنه بدون إزالة الغلاف و كانت النتائج كما في الجدول التالي :
رقم المكرر 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 X
وزن العرنوس بالغلاف 470 435 380 245 395 145 440 465 365 340 368
6 – وزن العرنوس الثاني بالغلاف /غ/ :
وجد على بعض النباتات أنها تحمل أكثر من عرنوس و بذلك تم وزن العرنوس الثاني على حد كل حسب النبات التابع لمكرر معين كما هو في الجدول التالي :

رقم المكرر 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 X
وزن العرنوس بالغلاف - - - 115 - 370 335 - 375 - -




7 – وزن العرنوس الأول دون غلاف /غ/ :
بعد إزالة غلاف العرنوس تم وزن العرنوس و كانت النتائج كما هو في الجدول التالي :

رقم المكرر 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 X
وزن العرنوس دون غلاف 400 375 315 175 335 115 345 385 285 315 304.5


8 – وزن العرنوس الثاني دون غلاف /غ/ :
تم وزن العرنوس الثاني بعد إزالة الغلاف و كانت النتائج كما هو في الجدول التالي :
رقم المكرر 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 X
وزن العرنوس دون غلاف - - - 75 - 285 290 - 290 -








9 – وزن حبوب العرنوس الأول /غ/ :
بعد إجراء عملية تفريط للعرانيس كل على حدا تم وزن الحبوب وفق الجدول التالي :

رقم المكرر 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 X
وزن حبوب العرنوس 304 296 242 136 270 92 208 300 198 240 228.6


10 – وزن حبوب العرنوس الثاني /غ/ :
تم وزن الحبوب المفروطة من العرنوس الثاني كل على حدا وفق الجدول التالي :
رقم المكرر 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 X
وزن حبوب العرنوس - - - 50 - 232 250 - 208 -



11 – طول العرنوس الأول /سم/ :
تم قياس طول العرنوس بعد إزالة الغلاف و قبل عملية التفريط و كان كالتالي :
رقم المكرر 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 X
طول العرنوس 23 21 22 19 21 14 16 22.5 23 22 203.5
12 – طول العرنوس الثاني /سم/ :
تم قياس العرنوس الثاني بعد إزالة الغلاف و قبل عملية التفريط و كان كالتالي :
رقم المكرر 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 X
طول العرنوس - - - 11 - 22 22 - 24 -
13 – عدد حبوب العرنوس الأول :
تم إجراء عد الحبوب الناتجة من كل عرنوس على حدا و كانت النتائج كما في الجدول التالي :
رقم المكرر 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 X
عدد حبوب العرنوس 660 561 493 251 537 156 451 736 481 636





15 – الغلة البذرية غ / م2 :
تم حساب الغلة حسب المعادلة التالية :
الغلة البذرية غ/م2 = وزن البذور على النبات الواحدXعدد النباتات في م2 الواحد
الغلة البذرية غ/م2 = (9 + 10) X 3
رقم المكرر 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 X
وزن المحصول الناتج 1520 2664 1694 1674 2160 2268 3667 1800 2842 1920 2220.6
16 – وزن 100 حبة :
تم عد 50 حبة من كل عاملة و ضرب الناتج ب 2 و ينتج وزن 100 حبة في كل معاملة و كان وزن 100 حبة يساوي 200 غ كمتوسط حسابي لعشر مكررات .










خامساً : الاستنتاجات و التوصيات :
تعتبر الذرة الصفراء من أهم المحاصيل الزراعية في سوريا فقد بلغت المساحات المزروعة عام 2008 :25188 هكتار و إنتاجية 122578 طن في محافظة الرقة ومن خلال دراستنا نوصي بما يلي :
1 – المراقبة الدورية و الرصد و التنبؤ بالأخطار للأطوار الكاملة لهذا المحصول لمتابعة نموه بشكل جيد .
2 – تطبيق جميع عمليات الخدمة الزراعية بشكلها الأمثل : الحراثة , الزراعة التكثيفية المبكرة على خطوط, زراعة الأصناف المعتمدة , الكثافة النباتية المناسبة , الانتظام في الري حتى مرحلة الفطام , التعشيب و إزالة الحشائش , التسميد المتزن . و قد كان هناك تأثير واضح لتطبيق هذه الإجراءات على زيادة المردود و الإقلال من فرص حدوث الإصابات بالآفات الزراعية و الحد من نمو و انتشار الأعشاب الضارة .
3 – الزراعة التكثيفية المبكرة خاصة على خطوط و الري المعتدل و المتقارب أدى لتقليل ارتفاع درجة الحرارة على إنتاجية الذرة الصفراء و تقليل الظواهر السلبية .
4 – الزراعة بموعد 25/6 كعروة تكثيفية
6 – إضافة الأسمدة N P K, بعد إجراء تحليل كامل للتربة التي سوف تزرع بمحصول الذرة الصفراء وفقاً للمعادلة التالية :
N P K = 9 :22 :10 كغ 1 دونم أعطت متوسط للغلة الجيدة 2220 غ/ م
7 – إن موعد الجني يتم بوقف الري بداية شهر تشرين الثاني و تم الحصاد بمنتصف شهر تشرين الثاني .

الفهرس

1 – المقدمة و الدراسة المرجعية .... 1
2 – الهدف من البحث .... 20
3 – مواد و طرائق البحث .... 21
4 – النتائج و المناقشة .... 25
5 – الاستنتاجات و التوصيات .... 30
6 – الفهرس .... 31

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
hanialhaigi



ذكر
عدد الرسائل : 15
العمر : 38
الموقع : دير الزور
العمل/الترفيه : دائرة حراج دير الزور
المزاج : جيد
نقاط : 24756
التقيم : 11
تاريخ التسجيل : 22/09/2010

مُساهمةموضوع: رد: مشروع تخرج    السبت فبراير 04, 2012 11:50 am

الله يعطيك العافية شي مرتب ومتعوب عليه ...
انشاء الله طموحك ما يوقف بس هون وبتمنالك المتاعبة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سقراط 80

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 59
العمر : 36
الموقع : سورية - الرقة
العمل/الترفيه : خبير حبوب في مؤسسة الحبوب بالرقة
المزاج : عاصفي
نقاط : 20268
التقيم : 0
تاريخ التسجيل : 22/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: مشروع تخرج    السبت فبراير 04, 2012 2:16 pm

شكراً لمرورك صديقي ................ نورت الصفحة[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مشروع تخرج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التعليم المفتوح في جامعة البعث :: قسم الهندسة واستصلاح الأراضي :: بحوث زراعية-
انتقل الى: